الحكم بسجن سليم بوخذير: ..حتى يكون عبرة ..!
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
لا يحاكمون من أجل آرائهم ، و لكن ..يسجنون من أجلها ..! :
قضت المحكمة الابتدائية بصفاقس بإقرار الحكم بالسجن لمدة سنة الصادر بحق الصحفي سليم بوخذير وقد انعقدت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة و حضور مكثف لأعوان البوليس السياسي و قد حضر لمراقبة الجلسة كل من الصحفي لطفي حجي عن نقابة الصحفيين التونسيين، و نزيهة رجيبة عن مرصد حرية النشر و الإبداع، و الناشط الحقوقي ياسين البجاوي، و عمر المستيري عن المجلس الوطني للحريات و الأستاذ خالد الكريشي عن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين والأستاذ محمد عبو عن مجموعة مراقبة حرية التعبير في تونس ( إيفاكس )، وقد تركبت هيئة الدفاع من الأساتذة عبد الرؤوف العيادي وعبد الوهاب معطر ومنذر الشارني ومحمد النّوري ومحمد بوعتور ومحمد عبّو وخالد الكريشي والعياشي الهمامي وسمير ديلو ،
ولم يكترث القاضي حمادي بن عبد الله بعشر مرافعات أبرزت أن القضية كيدية ..، و لم تنجح كل الجهود التي قامت بها الجمعيات الحقوقية و نقابات الصحفيين و مراصد حماية النشطاء في انتشال سليم بوخذير من الزنزانة المتعفنة التي يقبع بها،
و الجمعية إذ تجدد دعوتها للسّلطات المعنيّة للإقلاع عن إعداد الكمائن للنشطاء و تلفيق التّهم لهم و الزج بهم في السجون دون موجب و لا مبرر، فهي تطالب بإطلاق حملة وطنية و دولية لإطلاق سراح سليم بوخذير وإخلاء السجون من المساجين السياسيين .
عن الجمعيـة، الرئيس
الأستاذة سعيدة العكرمي