تونس في 05/12/2007
بيـــــــــان
أصدرت محكمة ناحية ساقية الزيت بصفاقس يوم 04 ديسمبر2007 حكما بالسجن لمدة عام على الصحفي سليم بوخذير بتهمة الاعتداء بالقول على موظف حال مباشرته لمهامه والاعتداء على الأخلاق الحميدة وعدم الاستظهار بما يثبت هويته .
وكان تم إيقاف السيد سليم بوخذير في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي حين كان يستقل سيارة أجرة عائدا من صفاقس إلى تونس .
ويؤكد المحامون الذين ترافعوا أمام المحكمة دفاعا عن بوخذير أن ملف القضية لا يحتوي أي دليل على ارتكاب الصحفي لما نسب إليه من أفعال خاصة وقد نفى أمام المحكمة جميع التهم التي أحيل من أجلها.
وكان السيد سليم بوخذير الذي يراسل عددا من الصحف منها ” القدس العربي ” في لندن ومواقع الكترونية إخبارية ، قد شن صحبة الأستاذ محمد النوري المحامي ورئيس جمعية “حرية وإنصاف” إضرابا عن الطعام لمدة عشرين يوما للمطالبة بتمكينه من جواز سفر ، وقد تم حل الإضراب بعد تطمينات نقلت إلى المضربين بأن المسألة في طريقها إلى الحل وقد تم فعلا رفع تحجير السفر عن الأستاذ النوري ، ولم يمكن سليم بوخذير من جواز سفره. وعرف سليم بوخذير بكتاباته المنددة بالفساد والناقدة بشكل حاد للسلطة ورموزها .
ويخشى أن تكون هذه الكتابات وما يصدر عن سليم بوخذير من مواقف ومنها إضراب الجوع السبب في إيقافه والحكم عليه بالسجن لمدة عام.
والهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تعبر عن تضامنها مع السيد سليم بوخذير وتدعو إلى التعجيل بإطلاق سراحه وحفظ هذا الملف نهائيا بنقض الحكم الصادر ابتدائيا .
كما تدعو السلطة إلى الكف عن ملاحقته وتمكينه من حقه في ممارسة مهنته بكل حرية وبعيدا عن كل الضغوطات والتهديدات كتمكينه من كل حقوق المواطنة ومنها حقه في التنقل داخل البلاد وخارجها وتمكينه لذلك من جواز سفر كما يضمن ذلك الدستور التونسي و المواثيق الدولية .
عـن الهيئـة المديـرة
المختـار الطريفــي
رئيـــس الرابطــة