لهذا سجن القلم الحر سليم بوخذير

الرئيس التونسي يُصدر أمرا بسحب الجنسية التونسية من أرملة الرئيس الراحل سهى عرفات 

  سليم بوخذير   

اغسطس 12,2007 

في تطوّر مفاجئ، أصدر الرئيس التونسي هذا الأسبوع أمرا بسحب الجنسية التونسية نهائيا من أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سهى، بعد أن كانت حصلت عليها في خريف 2006 . و أعلنت النشرة الرسمية للجم

هورية التونسية المعروفة باسم “الرائد الرسمي” أنّ الأمر الرئاسي حمل عدد 1976 و صدر في أغسطس الجاري، فيما لم تُورد وسائل الإعلام التونسية النبأ .  

و جاء في نصّ الأمر الرئاسي ما يلي : ” تُسحب الجنسيّة التونسية من السيدة سهى بنت داوود بن جبران الطويل المولودة بالقدس في 17 جويلية – يوليو 1963 المتحصّلة عليها بالتجنّس” .   

و كانت حكومة الرئيس بن علي قد منحت الجنسية التونسية إلى السيدة سهى عرفات في سبتمبر – أيلول 2006. و لم تُورد الحكومة التونسية أي توضيحات لأسباب أمر الرئيس بسحب الجنسيّة من سهى عرفات هكذا بشكل مفاجئ ولا الهدف من ذلك، لكن مصادر قانونية قالت إنّ سحب الجنسيّة تنجرّ عنه فقدان أرملة الرئيس الفلسطيني لعديد حقوقها المادية و المعنوية في تونس كمواطنة تونسية. 

و عُرفت سهى الطويل عرفات بإقامتها و ابنتها زهوة في تونس منذ رحيل زوجها في 2004 و بصداقتها بحرم الرئيس التونسي ليلى الطرابلسي.   و في 18 أوت – أغسطس 2006 ، كانت أرملة الرئيس الفلسطيني نفت نبأ زواجها من صهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي شقيق حرمه ليلى بن علي. و قالت في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية وقتها “إن ما نشر من إشاعات عن زواجي من بلحسن الطرابلسي غير صحيح على الإطلاق”. 

و مؤخّرا عاد اسم سهى عرفات للتداول الإعلامي في تونس عندما وجّه لها صاحب معهد ثانوي الاتهام بأنّها السبب مع شريكة لها من أصهار الرئيس التونسي في إغلاق السلطات التونسية لمعهده بعد إنشائهما لمعهد خاص منافس له في تونس. 

واتهم محمد بوعبدلي صاحب معهد “باستور” الثانوي الخاص بتونس وزارة التربية التونسية ب”المحاباة” عندما أصدرت قرار بسحب الترخيص من معهده دون تقديم سبب وجيه. و قال “إن وزارة التربية التونسية أقدمت على قرار إغلاق معهده مُحاباة منها لسهى عرفات و أسماء محجوب قريبة حرم الرئيس بعد بعثهما لمعهد “قرطاج” المنافس لي “.  على أنّ مصادر إعلامية نقلت بعد ذلك معلومات عن مغادرة عرفات تونس و انتقالها للعيش في مالطا  منذ أسابيع .  

و أورد الإعلامي التونسي توفيق العياشي أنّه قد يكون وراء قرارها الرحيل إلى مالطا “خلاف حاد نشب بينها و بين بعض شركائها في مشاريع لها في تونس”.

لكن لا سهى عرفات و لا الحكومة التونسية علّقت على هذه الأنباء . 

  

صاحب معهد ثانوي في تونس يتهم سهى عرفات بالوقوف وراء إغلاق معهده 

سليم بوخذير

  وطن برس  أغسطس 02,2007

أشار صاحب معهد ثانوي خاص في تونس إلى أنّ أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل السبب في إغلاق السلطات التونسية لمعهده بعد إنشاء سهى عرفات لمعهد خاص منافس له في تونس مع شريكة لها

و فجّر محمد بوعبدلي صاحب معهد “باستور” التونسي الخاص قضية أثارت الجدل في تونس ، في مقابلة بثتها له فضائية تونسية معارضة أمس الأوّل ، قال فيها “إن وزارة التربية التونسية أقدمت على قرار إغلاق معهده بعد الإعلان عن بعث معهد “قرطاج” المنافس له لصاحبته سهى عرفات بالإشتراك مع أسماء محجوب”.

 و يملك بوعبدلي منذ سنوات مدرسة خاصة شهيرة بوسط العاصمة فرنسية المناهج في إطار التعاون التعليمي التونسي الفرنسي.

 و منذ سنتيْن كانت السلطات أذنت له في افتتاح نشاط معهد ثانوي خاص يحمل اسم معهد باستور، لكنّها مؤخّرا أعلمته بمنعه من العمل .

 و قال بوعبدلي لقناة “الحوار التونسي” المعارضة إنّه بعد ترخيص وزارة التربية له ببعث المعهد و شروعه في العمل منذ موسميْن “فوجئ بمراسلة من الوزارة تعلمه فيها بالتراجع عن الترخيص و منعه من تسجيل التلاميذ في الموسم الدراسي الجديد دون إعطائه أيّ مبرّر وجيه”، حسب قوله . و تابع بوعبدلي بالقول “المسألة واضحة لقد أغلقوا معهدي ليُتيحوا الفرصة لمعهد قرطاج الذي تملكه سهىعرفات ليعمل دون منافس” .

 و قال بوعبدلي إنّ السلطات التونسية منحت الترخيص بإنشاء معهد قرطاج لسهى عرفات وأسماء محجوب مُعلنة عن ذلك في المدوّنة الرسمية للقرارت الحكومية و القوانين الجديدة التي تسمّى في تونس ب”الرائد الرسمي”.

 و أضاف لمحطّة “الحوار التونسي” إنّ إحداث المعهد الجديد جاء في إطار ردّ فعل “من العائلة” على “رفض مدرسته ترسيم إبنة من العائلة حصلت على 4 من 20″ ، دون أن يحدّد عن أيّ عائلة يتحدّث .

 لكنّ بوعبدلي عاد في جزء آخر من المقابلة ليُوجّه رسالة إلى الرئيس التونسي بن علي دون ذكره بالإسم بقوله “يا صاحب المُلك لن يدوم مُلكك” . 

 من جهته أشار مصدر إعلامي في تونس لنا إلى أنّ أسماء محجوب شريكة سهى عرفات في المعهد هي من عائلة أصهارالرئيس التونسي .  

و كانت المدوّنة الرسمية التونسية أعلنت منذ 2006 حصول أرملة الرئيس الفلسطيني على الجنسية التونسية بشكل رسمي .

 وعُرفت سهى الطويل عرفات بإقامتها وإبنتها زهوة في تونس منذ رحيل زوجها في 2004 و بصداقتها بحرم الرئيس التونسي ليلى الطرابلسي .

 وفي 18 أوت – أغسطس 2006 ، كانت أرملة الرئيس الفلسطيني نفت نبأ زواجها من صهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي شقيق حرمه ليلى بن علي .

 وقالت في تصريح لوكالة الانباء الفرنسية وقتها “إن ما نشر من إشاعات عن زواجي من بلحسن طرابلسي غير صحيح على الاطلاق وأنفيه نفيا قاطعا”.

  
السلطات التونسية تسحب رسميا من سهى عرفات قصرها بالعاصمة التونسية بعد استصدار حكم قضائي استعجالي

  بقلم  سليم بوخذير مراسل وطن برس –   اغسطس 29,2007

في تطوّر جديد بعد أمر الرئيس التونسي بسحب الجنسية التونسية منها ، سحبت السلطات التونسية منها بشكل رسمي خلال الأيام القليلة الماضية القصرالشهير الذي منحته إياها بالعاصمة التونسية وإستصدارحُكم قضائي عاجل بذلك .

   و لم تُعلن الحكومة التونسية النبأ لوسائل الإعلام إلى حدّ الآن ، لكنّ مصادرنا المستقلة بالمحكمة الإبتدائية بالعاصمة تونس كشفت لنا سرّ إستصدار السلطات التونسية لحكم قضائي إستعجالي بتاريخ الرابع عشر من الشهر الجاري و تنفيذه فورا، يقضي بسحب القصرمن السيدة سهى عرفات دون إبلاغها مثلما نصّ على ذلك الحُكم نفسه  .

  و علّق رجل القانون التونسي عبد الرؤوف العيادي بعد إطلاعه بدوره على هذا الحُكم القضائي بأن إعتبره “حكما باطلا بإخراجها من العقّار لكونه حكما خوّل التنفيذ دون إعلام المحكوم عليها” .

  و تابع العيادي أنّ “جميع الأحكام و القرارات المدنيّة تخضع لإجراء الإعلام و الذي يُحتسب من تاريخه أجل الطعن فيه ، وفقا لمقتضيات مُدوّنة الإجراءات المدنيّة التونسية وهو شرط لم يقع إحترامه في الحكم الأخير ضدّ سهى عرفات ” .

  و قد ورد في نصّ الحُكم القضائي بطرد سهى عرفات من القصرما يلي :”حكمْنا إستعجاليا بإلزام المُدّعى عليها سهى عرفات بالخروج من العقّار موضوع الرسم العقاري عدد 137063 – تونس المُسمّى “دار السعادة”‘ والكائن بين المرسى وقمرت بزاوية على حافّة شارع و نهج ممتدّ و تسليمه للمُدّعي مع التنفيذ على المسودّة دون سابق إعلام” .

  و حمل الحُكم عدد 58060 ، و قد صدر عن دائرة القضاء الإستعجالي بمحكمة تونس الإبتدائية برئاسة القاضي عبد الرزاق بن منا بتاريخ 14 أغسطس الجاري ، ذاكرا تبريرا للحكم و هو “عدم الصفة”  .

  و يُستفاد من نصّ هذا الحكم الصادرأنّ من رفع الدعوى ضدّ سُهى هو الحكومة التونسية ،و ذلك بإشارته إلى أنّ  المدّعي هو “المكلّف العام بنزاعات الدولة” الطرف الذي تُنوّبه الدولة عادة في قضاياها بالمحاكم .

  و كانت الحكومة التونسية منحت هذا القصر إلى السيدة سهى عرفات بعد وفاة زوجها الرئيس الراحل ياسرعرفات لتُقيم فيه مع إبنتها زهوة في تونس ، حيث تعوّد من يمرّ أمامه من التونسيين أن يرى خلال الثلاث سنوات الأخيرة الحراسة المُشدّدة عليه .

  و اختارت سهى عرفات الإقامة في تونس بعد رحيل زوجها في 2004 حيث عُرفت بصداقتها بحرم الرئيس التونسي ليلى الطرابلسي .  

  و قبل طردها من “دار السعادة” مؤخرا ، كان الرئيس التونسي أصدر الشهر الجاري أمرا رسميا في ظروف غامضة بسحب الجنسية التونسية نهائيا من أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ، بعد أن كان منحها إياها في سبتمبر – أيلول 2006 .    

  و أعلنت النشرة الرسمية للجمهورية التونسية المعروفة بتاريخ 7 أغسطس بإسم “الرائد الرسمي” أنّ الأمر الرئاسي حمل عدد 1976 ، دون أن يقع السماح بنشر الخبر في وسائل الإعلام الحكوميّة .

 و جاء في نصّ ذلك الأمرالرئاسي ما يلي : ” تُسحب الجنسيّة التونسية من السيدة سهى بنت داوود بن جبران الطويل المولودة بالقدس في 17 جويلية – يوليو 1963 المتحصّلة عليها بالتجنّس” .  

  و رفضت الحكومة التونسية إعطاء أيّ توضيحات لأسباب أمرالرئيس سحب الجنسيّة من سهى عرفات إلى الآن ، لكنّ مصادر قانونية قالت إنّ سحب الجنسيّة تنجرّ عنه فقدان أرملة الرئيس الفلسطيني لعديد حقوقها المادية و المعنوية في تونس كمواطنة تونسية  .  

  و كانت أنباء تواترت في أغسطس 2006 عن زواج سُهى عرفات من بلحسن الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي حرم الرئيس التونسي ، لكنّ أرملة الرئيس الفلسطيني نفت ذلك قطعيّا .

 و قالت سهى عرفات في 18 أغسطس 2006 في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية “إنّ ما نُشر من إشاعات عن زواجي من بلحسن الطرابلسي غير صحيح على الإطلاق “.   

   و قبل سحب الجنسية منها منذ أسابيع ، كان إسم سهى عرفات عاد للتداول الإعلامي في تونس عندما وجّه لها صاحب معهد ثانوي الإتهام بأنّها السبب مع شريكة لها من أصهار الرئيس التونسي في إغلاق السلطات التونسية لمعهده بعد إنشائهما لمعهد خاص منافس له في تونس . 

  و إتّهم محمد بوعبدلي صاحب معهد “باستور” الثانوي الخاص بتونس وزارة التربية التونسية ب”المُحاباة” عندما أصدرت قرارا بسحب الترخيص من معهده دون تقديم سبب وجيه . 

   و قال “إن وزارة التربية التونسية أقدمت على قرار إغلاق معهده مُحاباة منها لأسماء محجوب قريبة حرم الرئيس و صاحبة المشروع مع سهى عرفات بعد بعثهما لمعهد “قرطاج” المنافس لي ” . 

   و أعلنت بعد ذلك سهى عرفات صحّة نبأ مغادرتها تونس الذي كانت إنفردت بإيراده صحيفة “القدس العربي” بتاريخ 13 أغسطس الجاري وإنتقالها و إبنتها للعيش في مالطا منذ أسابيع مع شقيقها . 

  و تواترت أنباء بعد إعلان سحب الجنسية التونسية منها ، عن خلافات ماليّة كبيرة نشبت بينها و بين ليلى بن الطرابلسي حرم الرئيس التونسي و أشقائها بعد إنجازهم لمشاريع ذات رأسمال عال بتونس و بدبي ، الأمر الذي أدّى إلى مغادرته تونس على الفور.

 و اعتبرت دوائر من المعارضة التونسية سحب الجنسية من سهى عرفات “محاباة مُريبة من جهاز الرئاسة لأشقاء ليلى الطرابلسي في خلافاتهم المالية مع سهى عرفات” ، حسب وصفها .

   و كانت تقارير متطابقة تحدّثت قبل ذلك عن قضايا فساد مرفوعة في المحاكم ضدّ عدد من أشقاء حرم الرئيس التونسي ، لكن المعارضة قالت إنّ القضاء التونسي تلقّى تعليمات من الحكومة بعدم النظرفي الدعاوى المقدّمة بشأن هذه الملفّات ، فيما لم تُعلّق الحكومة على الموضوع .

  و في تصريح مقتضب بعد قرار سحب الرئيس التونسي للجنسية منها كانت سهى عرفات رفضت التعليق عن الموضوع قائلة إنّها منشغلة فقط بمعاناة شعبها الفلسطيني المضطهد


كارثة حفلة ستار أكاديمي في تونس الأخطر من الكارثة محاولة إخفاء اليد المسؤولة عنها 
بقلم سليم بوخذير الجمعة 4 أيار (مايو) 2007.  هديّة الجنرال زين العابدين بن علي للصحافيّين في تونس بمناسبة العيد العالمي لحرّية الصحافة الذي يُوافق أمس الخميس 3 مايو، كانت منعه لنشر اسم منظّم حفلة الموت التي شهدتها مدينة صفاقس التونسية حيث مات 7 تونسيين و جُرح العشرات ضمن سهرة “ستار اكاديمي” مساء الاثنين الماضي. 

قرار منع النشر هذا كان منتظرا تماما بالنسبة لنظام كالنظام التونسي ، فكيف يقبل بن علي بأن تكتب الصحف اسم المنظّم أي المسؤول الأصلي عن الكارثة و هو ليس سوى صهره حسام الطرابلسي مدير مجموعة “فرحة شباب تونس” الذي تعهّد بالحفل ؟ و كيف يرضى بذكر إسم منظّم الحفل و الكارثة حصلت أساسا و أوّلا و أخيرا ،لأنّ المنظّم أساء التنظيم و هو أقرب الناس إلى زوجته ليلى الطرابلسي؟ كيف يسمح و المنظّم أدخل عددا كبيرا جدا من الجمهور إلى المسرح مساء الحفل بشكل يفوق بكثير جدّا طاقة إستيعاب الفضاء ، فحصل بذلك الإكتظاظ الشديد و حصل التدافع الكبير الذي إنتهى بمأساة كبيرة راح ضحيتها العشرات بين موتى و جرحى و مصدومين ؟

كيف يقبل الرئيس بأن يكون صهره الودود هو الذي تُشير إليه الصحف في الداخل بإصبع الإتهام مثلما فعلت ذلك وسائل إعلام بالخارج ؟ و كما في كلّ الأحوال التي من هذا القبيل قرار منع النشر لم يكن مُعلنا في بلاغ رسمي ، و إنّما هو وصل الصحف إيماءً و إشارةً و همسا عبر الهواتف ، و طبعا المنع يسري على ذكر إسم المنظّم حسام الطرابلسي و كذلك على ذكر إسم المجموعة المُسمّاة ب”فرحة شباب تونس” المختصّة في تنظيم الحفلات التي يُديرها ، فلو سُمح للصحف بذكر كلمة ’فرحة شباب تونس” فقط دون حسام الطرابلسي يفهم عندئذ  القرّاء في تونس أنّ حسام الطرابلسي هو المنظّم؟

هل هناك من لا يعرف في تونس أنّ “فرحة شباب تونس” هي لصاحبها و مديرها حسام الطرابلسي ؟ و لهذا و حين أخذ الناس يقرؤون تغطيات الصحف التونسية بعد الكارثة بيوم ، وجدوا كلّ التفاصيل عن المأساة ، وجدوا أسماء الضحايا ، مناسبة الحفل ، مكانه ، زمانه . .و . . إلخ.

 و لكن لم تتعرّض أي من هذه الصحف في تغطياتها إلى إسم المنظّم ، و كأن الأمر لم يكن يحتاج الذكر أصلا .وحده من الصحافيين العاملين بالصحف التونسية بالداخل ، تجرّأ على ذكر اسم الشركة المنظّمة للحفل في تغطيته للكارثة و هي “فرحة شباب تونس” ، و أعني الزميل الصحفي كمال بن يونس ، و لكن أين ؟ ليس في صحيفة “الصباح” التونسية التي يعمل بها و التي يسري عليها قرار الحذر كلّ الحذر ، من ذكر اسم الجهة المنظّمة للحفل / المأتم ، و إنّما في موقع “البي.بي.سي” الذي يُراسله من تونس .

و في الواقع لم تكن مسألة مُفاجئة للملاحظين في تونس أن تتخلّى الصحف عن واجبها في ذكر إسم منظّم الحفل/ المُصيبة و بالتالي المسؤول عليه ، فمعروف حجم الحصار الذي تضربه السلطات التونسية على حرّية الصحافة ومعروف مسلسل اليد الغليظة التي تعاقب بها السلطات التونسية أشدّ العقاب كلّ صحفي يحاول كسر عصا طاعة لها ( و إسألوني أنا شخصيا) . إلاّ أنّ ما يطرح التساؤل حقّا ، هو أنّ النظام التونسي لم ينجح رغم قراره التعتيم على إسم المنظّم في صحف الداخل، في أن يُخفي إسم المنظّم عن الشارع في تونس ، فكيف فات النظام التونسي قبل منعه-بعد الكارثة- ذكر إسم صهر الرئيس كمنظّم للحفل الذي إنتهى بمأتم ، أنّ الصحف التونسية نفسها كتبت قبل يوم واحد من الحفل أن منظّم حفلات “ستار أكاديمي” الثلاث بتونس هي مجموعة “فرحة شباب تونس” بالذات ؟

و من في تونس لا يعرف أنّ “فرحة شباب تونس” هذه إنّما هي لصهر الرئيس حسام الطرابلسي مثلما اوضح هو و مساعديه في مؤتمرات صحفية سابقة مرارا و تكرارا؟ هل يمكن أن ينسى التونسيون هذه المعلومة بعد يوم واحد فقط من نشرها لمُجرّد أن الصحف قرّرت عدم نشرها من جديد بناء على ضغوطات الحكومة ؟

و إذا حصل أن نسي التونسيون هذه المعلومة التي وردت بالصحف بشكل رسمي ، كيف لا ينتبه التونسيون إلى معلّقات الدعاية لحفلة صفاقس بالذات المعلّقة في العاصمة و في صفاقس في عديد الشوارع و قد كتب عليها بالبُنط العريض إسم “فرحة شباب تونس” كجهة منظّمة لوحدها لحفل “ستار أكاديمي” ؟ ه

ذه المعلّقات مازلت إلى اليوم منتشرة بالشوارع التونسية يا سادة ؟ فأي معنى بعد ذلك لقرار إخفاء إسم “فرحة شباب تونس” و حسام الطرابلسي عن أي تغطية لأخبار الكارثة المؤسفة ؟ 

و كيف فات النظام التونسي أن الشارع التونسي يضمّ الآلاف من حرفاء شبكة الأنترنت ممّن يدخلون إلى مواقع وسائل الإعلام بالخارج و التي كتب مُراسلوها في تونس في تغطياتهم للحدث المؤلم ، إسم حسام الطرابلسي مسؤولا عن الحفل ؟ 

إنّ محاولات ذرّ الرماد على العيون بالحديث من قبل الحكومة التونسية عن “تحقيق” في كارثة صفاقس مع إستبعاد إسم المنظّم تماما عن أي “تحقيق” قضائي أو صحفي، هو أمر لم ينطلِ على الشعب التونسي الذي فقد عددا من أعزّ أطفاله و شبابه في هذا الحفل الكارثة نتيجة إفراط المنظّم في بيع التذاكر بغرض التربّح و إدخال أعداد مهولة من الجمهور تفوق بكثير جدّا طاقة إستيعاب المسرح . 

لم تنطلِ هذه المحاولة ببساطة ،لأنّ هذا الشعب يعرف جيّدا حقيقة أن أصهار الرئيس التونسي هم فوق المحاسبة بل و فوق أن تُذكر أسماءهم -حتّى مُجرّد الذكر- في مأساة كهذه .و تعازينا الحارّة لمن فقدوا فلذات أكبادهم من أهالي صفاقس ، و إنّا لله و إليه راجعون .


الرئيس التونسي يأمر بمنح مليون و نصف مليون دولار إلى مدرسة سهى عرفات بتونس مع شريكتها قريبة زوجته 
بقلم  سليم بوخدير – وطن برس – تونس  سبتمبر 07,2007

انتقد مُعارض تونسي أمر الرئيس بن علي إسناد دعم ماليّ كبير من المال العام إلى المدرسة الخاصّة التي بعثتها سهى عرفات مع شريكة لها من أصهار الرئيس التونسي ، مُعتبرا إيّاه “محاباة من بن علي لأصهاره و سوء تصرّف في المال العام”  .

   و كان الرئيس التونسي أصدر مؤخّرا مرسوما مُفاجئا يقضي بإسناد دعم ماليّ كبير من ميزانية الحكومة إلى المدرسة الخاصّة التي بعثتها في تونس أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل بتونس سهى عرفات مع شريكتها أسماء محجوب من أصهار بن علي ، رغم إصداره مرسوما سابقا بسحب الجنسيّة عن أرملة عرفات .

  و أعلنت النشرة الرسمية التونسية المعروفة بإسم “الرائد الرسمي” في عددها الجديد الأمر رقم 2151 الحامل لتوقيع الرئيس بن علي والقاضي بإسناد مبلغ قدره مليون و 794 ألف و 600 دينار (قرابة مليون و نصف مليون دولار) إلى مدرسة قرطاج الخاصّة بعنوان “منحة” . 

  و قال عبد الرؤوف العيادي نائب حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة المعارض المحظور في تصريح ل “وطن برس” إنّ “تحويل بن علي لهذا المبلغ إلى مدرسة خاصّة ذات هدف تجاري يأتي في الوقت الذي تتخبّط مؤسّسات التعليم العمومي المجانيّ في ضعف الموارد و تواضع الإمكانات والإكتظاظ “، معتبرا ذلك “إستهانة بحقوق التونسيين” .

  وأمر الرئيس التونسي في مرسومه الجديد الذي حصلت “وطن برس”" على نسخة منه ، أن يُسحب المبلغ من ميزانيّة وزارة التربية و التكوين ، فيما كلّف الرئيس وزراء التربية و الماليّة و التنمية والتعاون الدولي معا بالسهر على تنفيذ هذا الأمر.

   وكان الرئيس التونسي أصدر أغسطس الماضي مرسوما في ظروف غامضة بسحب الجنسية التونسية نهائيا من أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ، بعد أن كان منحها إيّاها في سبتمبر – أيلول 2006 .   

   و في مرحلة مُوالية انتزعت حكومته من أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل القصر الشهير الذي منحتها إيّاه بالعاصمة التونسية بعد استصدارها لحُكم قضائي استعجالي ، دون إبداء تفسير.

   و قبل سحب الجنسيّة والقصر منها ، كانت الحكومة التونسية منحت الترخيص لسهى عرفات و معها أسماء محجوب من أصهار الرئيس ، ببعث مدرسة خاصّة تُدرّس البرامج الأجنبيّة هي “مدرسة قرطاج” .

  و أوردت النشرة الرسمية الإعلان عن بعث المدرسة لكلّ من سهى عرفات وأسماء محجوب ضمن عددها 183 ،، لكن لم يُصدر بعد ذلك أي قرار بفسخ علاقتها بالمدرسة  .

 و قرأ البعض في مرسوم الرئيس التونسي الجديد بإسناد الدعم المالي إلى هذه المدرسة الخاصّة لسهى عرفات وشريكتها أنّه يتناقض مع قراره سحب الجنسية منها و إنتزاع القصر .

  لكنّ مصادر إعلاميّة في تونس قالت ل”وطن برس” الجمعة إنّ المبلغ مُسند للمدرسة إلى المدرسة أي إلى شريكتها أسماء محجوب قريبة ليلى الطرابلسي حرم الرئيس ، وليس إلى سهى عرفات التي غادرت تونس ولم تعد لها علاقة بالمدرسة ، حسب تعبير المصادر .

  و قال عبد الرؤوف العيادي أن تحويل “مبلغ ضخم من أموال الشعب إلى مشروع إستثماريّ (المدرسة) لن يعود بالفائدة الماليّة إلاّ على أصحابه هو سوء تصرّف في المال العام ومُحاباة مكشوفة من بن علي لأصهاره على حساب قوت التونسييّن ” .

  و كان إعلان الحكومة رسميا في السابق عن بعث المدرسة قد نصّ على أنّ سهى عرفات و أسماء محجوب شريكيْن في المدرسة لمدّة 3 سنوات مُتجدّدة ، الأمر الذي يُلقي بظلال من الغموض على حقيقة الوضع القانوني لمصير المبلغ المُسند من الحكومة ومدى أحقّية سهى عرفات به .

 و فيما رفضت الحكومة التونسية إلى حدّ الآن إعطاء أيّ توضيحات لأسباب أمر الرئيس التونسي سابقا سحب الجنسيّة من سهى عرفات ثمّ إنتزاع القصر منها ، كانت أنباء صحفيّة تواترت عن خلافات مالية نشبت بينها وبين حرم الرئيس التونسي وأقاربها ضمن مشاريع إقتصادية أقامتها معهم ، ممّا أدّى بها إلى إتخاذها قرارا بمُغادرة تونس نحو مالطا قبل صدور مرسوم سحب الجنسيّة منها .

 لكن لا الحكومة التونسية ولا سهى عرفات علّقتا على هذه الأنباء .

   من جهة أخرى ، كان صاحب ثانويّة في تونس تُدرّس البرامج الفرنسية إتّهم الحكومة ب”المحاباة” إثر إصدارها لقرار بغلق ثانويّته بالتزامن مع الترخيص ل “مدرسة قرطاج” المُنافسة له .

   و قال محمد بوعبدلّي”إن وزارة التربية التونسية أقدمت على قرار إغلاق ثانويّتي مُحاباة منها لأسماء محجوب قريبة حرم الرئيس وشريكة سهى عرفات في مدرسة “قرطاج” المُنافسة لي”.

 من جهتهم حضّ سياسيون وأكاديميون معروفون في تونس وزارة التربية التونسية على معاودة فتح ثانوية “لوي باستور” الخاصة لبوعبدلّي .

  وقال المُوقعّون على “نداء” مُوجه لوزير التربية صادق القربي تلقّت “وطن برس” نسخة منه إنهم فوجئوا بقرار الوزارة غلق الثانوية دون تبرير وجيه ، مُطالبين ب “تقديم شرح علني و واضح لأسباب هذا الإجراء وفتح حوار مع مدير الثانويّة”.


إيقاف مجلّة في تونس يُديرها صهر رئيس البلاد لِسبب غامض

التاريخ: الخميس 18 يناير 2007تونس – سليم بوخذير 

بمقتضى قرار وُصف ب”الغامض” ، وقع في تونس مؤخرا إيقاف مجلة يديرها صهر رئيس البلاد زين العابدين بن علي بشكل مفاجئ ، دون أن يرد أي تفسير لا من المصادر الحكومية و لا من مدير المجلة لهذا الحجب .

و قال لنا أكثر من صحفي في تونس إنّ مجلة “إينيفير سبور” الأسبوعية الرياضية التي يديرها عماد الطرابلسي صهر الرئيس التونسي قد “وقع إيقافها فجأة بقرار غامض منذ 3 أعداد” .
و أوضح لنا عدد من باعة الصحف بالعاصمة التونسية أنّ المجلة لم “تصلهم منذ أكثر من أسبوعين دون أن يعرفوا السبب“.و قال صحفي تونسي مختصّ في شؤون الرياضة فضّل عدم الكشف عن إسمه، إنّ زملاء يعملون في المجلة التي يديرها عماد الطرابلسي “أخطروه أنّ قرارا مفاجئا صدر بإيقاف المجلة نهائيا منذ 20 يوما تقريبا و أنّ المدير أعلمهم به طالبا منهم عدم العودة لمقرّ العمل


و رخّصت السلطات التونسية لعماد الطرابلسي شقيق حرم الرئيس التونسي ليلى بن علي في إصدار مجلة رياضية يدير تحريرها منذ جانفييناير 2006 حيث بدأت في الصدور بشكل دوري أسبوعي ، فيما رفضت السلطات الترخيص لعدد من الصحافيين و النشطاء الحقوقيين تقدّموا بمطالب لإصدار صحفعلى مدى الأربع سنوات الماضية . 

و أثارت وقتها حكاية الترخيص لصهر الرئيس بإصدار مجلة مع أنّه لم يسبق له العمل في قطاع الصحافة إنتقادات عديدة من قبل عدد من أطياف المجتمع المدني التونسي إتهموا الحكومة ب”محاباة الحكومة لصهر الرئيس . 
 
وفور صدور العدد الأول من مجلة عماد الطرابلسي ، أصدر عدد من الكتاب و الصحافيين و قياديّي عدد من الأحزاب و المنظمات الحقوقية ، عريضة وقّعوها طالبوا فيها الحكومة ب”رفع يدها عن قطاع الإعلام و إطلاق حرية النشر و إيقاف ظاهرة إهداء القطاع إلى أصهار الرئيس، حسب وصفهم و بعد سنوات طويلة لم تسمح فيه حكومة الرئيس بن علي بتأسيس محطات إذاعية أو تلفزيونية خاصة ، كانت الحكومة قد رخّصت في 2004 بإنشاء إذاعةموزاييك” و تلفزيون “حنبعل” ، لكن مصادر المعارضة وصفت هذين المحطتين بأنهمامحطتان خاصّتان و ليس مستقلان” ذاكرة أن “كلاّ منها على ملك صهر من أصهار الرئيس” .
 
و تتّهم تقارير متطابقة للإتحاد الدولي للصحافيين و منظمة “مراسلون بلا حدود” و “هيومان رايتس ووتش ” و الشبكة الدولية لمنظمات حرية التعبير “إيفيكسالسلطات التونسية ب”إنتهاك حرية التعبير و ملاحقة و إعتقال الصحافيين المستقلين و التحرّش بالمدافعين عن حرية التعبير و أتى قرار إيقاف مجلة صهر رئيس البلاد متزامنا مع أحداث الإشتباكات المسلحة الأخيرة مع مجموعة قال وزير الداخلية التونسي إنّها تسربت بالسلاح إلى تونس من الجزائر ، و هو ما جعل بعض التأويلات في تونس تسير في إتجاه أنّ “هناك علاقة مّا بين قرار إيقاف المجلة و خلفيات التحقيقات في المجموعة التي سرّبت السلاح” ، لكن إلى غاية تحرير هذا التقرير لم تصدر أي توضيحات في هذا الخصوص من أي مصدر مستقل  
 
و سبق لعدد من قياديي منظمات و أحزاب تونسية أن رفعوا قضية بصهر الرئيس التونسي عماد الطرابلسي في نوفمبر -تشرين الماضيمطالبين ب “التحقيق معه في جرائم تهريب ليخوت مختلسة عبر الحدود” ، و جاءت القضية على خلفية مقال كانت نشرته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية في أحد أعدادها في أكتوبر – تشرين الأول الماضي نقلت فيه عن متحدثين قضائيين في فرنسا أن التحقيقات مع أفراد عصابة تورطت في إختلاس زهاء 40 يختا فاخرا أفضت إلى “ضلوع صهري الرئيس التونسي عماد و معزّ الطرابلسي في سرقة اليخوت و تهريبها إلى تونس” ، على حدّ وصف المجلّة الفرنسية . و قالت الصحيفة الفرنسية وقتها إن المتهم الرئيسي في القضية “سدريك .س” قال في الأبحاث “إنّه قبض 40 ألف يورو من صهري الرئيس التونسي عماد و معز الطرابلسي مقابل تسليم اليخوت المسروقة التي حوّلوها إلى تونس“.  

  

محكمة الاستئناف في تونس تؤجّل البت في قضية التزوير المُتّهم بها جلال بن عيسى القريب من الرئيس بن علي
 محامية اللاعب البرازيلي وصفت حُكم عدم سماع الدعوى الابتدائي بأنّه”خطأ جسيم”

 
تونس – الوطن – سليم بوخذير

قالت محامية لاعب كرة القدم البرازيلي “ماولو داسيلفا” إنّ القضاء في تونس أجّل البتّ في الدعوى المرفوعة منه في حقّ رئيس ناديه السابق الملعب التونسي جلال بن عيسى في جريمة تزوير .
و تابعت الأستاذة نزيهة بوذيب محامية لاعب الملعب التونسي السابق “ماولو داسيلفا” في تصريح ل “الوطن” ، أنّ محكمة الاستئناف بتونس العاصمة أجّلت البتّ في الدعوى التي كان رفعها مُوكّلها و النيابة في حقّ الرئيس السابق للنادي و 3 من معاونيه في جريمة تزوير و مسك و استعمال مدلّس ،إلى يوم 12 أفريل القادم .

و قالت بوذيب إنّ الاختبارات الجنائيّة للوثيقة التي استظهر بها سابقا الرئيس السابق للملعب التونسي جلال بن عيسى إلى الجامعة التونسية لكرة القدم ،كدليل على تسلّم “داسيلفا” لمُستحقّاته منه ، أثبتت بما لا يدعو مجالا للشكّ أنّها وثيقة مزوّرة و توقيع داسيلفا عليها مزوّر تماما بل إنّه كان موجودا خارج تونس يوم تزويرها، و لذلك وجّهت دائرة الاتهام تُهمة التزوير إلى رئيس النادي و معاونيه أعضاء مجلس إدارة النادي الهادي عبد الملك و مكّي التريكي و فريد حشاد .

و تعود قضية “داسيلفا” مع الرئيس السابق للملعب التونسي إلى عام 2004 عندما استظهر جلال بن عيسى بكتْب رضائي صرّح لجامعة كرة القدم أنّه وقّع عليه “داسيلفا” ، و ذلك بعد أن كانت جامعة الكرة أصدرت قرارا وقتئذٍ بمنع عمليات تنقّلات اللاعبين بالنسبة للملعب التونسي ما لم تُسدّد مستحقات اللاعب داسيلفا البالغة 60 ألف دولار ..
إلاّ أنّ “داسيلفا” أنكر أي علم له بهذا الكتْب الرضائي و هو ما دفعه إلى رفع قضية في التزوير في حقّ رئيس النادي السابق و معاونيه الثلاثة الذين سبقوا أن شهدوا أنّهم صادقوا على صدقيّة الكتْب المذكور .

و يلعب حاليا اللاعب “ماولو داسيلفا” في ناد برازيلي ، بعد أن كانت تجربته مع الملعب التونسي انتهت تماما منذ أكثر من 3مواسم .

و بحسب تصريحات الأستاذة بوذيب ل”الوطن” ، فقد تراجع مسؤولاَ الملعب التونسي التريكي وعبد الملك -الموجودان حاليا بحالة سراح رغم اتهامهما- ، لدى محمكة الاستئناف عن أقوالهما السابقة لدى المحكمة الابتدائية ، ناكرين أنّهما كانا حاضريْن يوم توقيع هذا الكتْب المزعوم ، فيما لم يحضر جلال بن عيسى إلى المحكمة ، رغم تردّد أنباء عن وجوده في تونس .

و يُعرف عن جلال بن عيسى في تونس علاقته بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي و بأشخاص آخرين نافذين في الحُكم ، و يتردّد أنّه انتقل للعيش في دبي منذ قرابة 3 سنوات ، في ظروف مجهولة ..
و كانت ابتدائية تونس قد حكمت بتاريخ 10 ماي 2006 بعدم سماع الدعوى في هذه القضية في غياب المُتّهم الرئيسي جلال بن عيسى ، رغم تبنّي دائرة الاتّهام للدعوى المرفوعة من اللاعب البرازيلي و إحالتها للمتّهمين الأربعة إلى المحكمة بتُهم التزوير و مسك و إستعمال مدلّس و التي قالت إنّها ثبتت عليهم بعد عرض الكتْب على الاختبارات الفنّيبة اللازمة لدى الخبراء الرسميّين ..
و وصفت الأستاذة بوذيب الحُكم الابتدائي بعدم سماع الدعوى لنا بأنّه “خطأ جسيم” ، حسب تعبيرها ..

* المصدر : موقع صحيفة “الوطن” بتاريخ 27 مارس 2007 ..

اترك رد